عبد الرحمن بن قدامه
342
الشرح الكبير
مضافا إلى درهم ويرجع في تفسيره إليه إذا فسره بذلك لأنه محتمل ( مسألة ) ( وان قال كذا درهما بالنصب لزمه درهم ) ويكون منصوبا على التمييز ( مسألة ) ( وان قال كذا وكذا درهما بالنصب فقال ابن حامد والقاضي يلزمه درهم ) لأن الدرهم الواحد يجوز أن يكون تفسيرا لشيئين كل واحد بعض درهم ( وقال أبو الحسن التميمي يلزمه درهمان ) لأنه ذكر جملتين فسرهما بدرهم فيعود التفسير إلى كل واحدة منهما ( كقوله عشرون درهما ) إذا قال كذا ففيه ثلاث مسائل ( أحدها ) أن يقول كذا بغير تكرير ولا عطف ( الثانية ) أن يكرر بغير عطف ( الثالثة ) أن يعطف فيقول كذا وكذا : فأما الأولى فإذا قال له علي كذا درهم لم يخل من أربعة أحوال ( أحدها ) ان يقول له علي كذا درهم بالرفع فيلزمه درهم وتقديره شئ هو درهم فجعل الدرهم بدلا من كذا ( الثاني ) ان يقول درهم بالجر فيلزمه جزء درهم يرجع في تفسيره إليه والتقدير جزء درهم أو يعض درهم ويكون كذا كناية عنه ( الثالث ) أن يقول درهما بالنصف فيلزمه درهم ويكون منصوبا على التفسير وهو التمييز وقال بعض النحويين هو منصوب على القطع كأنه قطع ما ابتدأ به وأقر بدرهم وهذا على قول الكوفيين ( الرابع ) أن يذكره بالوقف فيقبل تفسيره بجزء درهم أيضا لأنه يجوز أن يكون أسقط حركة